By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. They ensure the proper functioning of our services, analytics tools and display of relevant ads. Learn more about cookies and control them

Not yet registered? Create a OverBlog!

Create my blog

عزة رجب ،شاعرة وكاتبة ليبية

عزة رجب ،شاعرة وكاتبة ليبية

سمراء بنت الخيال

Blogs

 عزة رجب سمهود

عزة رجب سمهود

سمراااء بنت الخيال ـ وتذر كحل عينيها قصائدا
عزة رجب ،شاعرة وكاتبة ليبية عزة رجب ،شاعرة وكاتبة ليبية
Articles : 39
Since : 29/07/2016
Category : Autos & Vehicles

Articles to discover

أسئلة ليستْ من إنشائي

أسئلة ليستْ من إنشائي

سأغزلُ بالدمع حباتٍ لؤلؤيةٍ، تنظم من عقد القصائد أهازيج فرحٍ ليبية، أنا الواقفة على بيت القصيد... متجردة مني ـ لا من الشعر ـ صاعدة الروح فوق مؤتلق العذوبة، وماء النثر ـ متى بلغتُ ذروة المدى أعدت
 سأكون بالانتظار

سأكون بالانتظار

لا أعلم أية مسيرة يرومها سؤالي إلى عينيك ، أية كلمات يدخرها لك في جعبة الحنين ،؟ ليفرغ ثمار الصبر من أعماق الوجد المُحمل فوق قدرات القلب ، لا أعلم من أين ترفل حكايات الشوق ، لتجر خلفها ذكريات ال
الفتى الوحيد الأسمر 2

الفتى الوحيد الأسمر 2

جنوب عينيك شامة سمراء وحيدة ، تتوحد الليل متغزلة في ملامحه المجهولة ، إنها شامة فزان الوحيدة ، جنوب شفتيك تفاحة العشق ، تستدير كواحة ترتع بين أحضانك ، يشرأب لها عنق الوطن ، المتعطش لعذوبة ماء ش
صالح نفسك ...ليبيا حضنها لنا جميعا

صالح نفسك ...ليبيا حضنها لنا جميعا

نثيث كلماتي مطرٌ يتهاطل ليرسم فسيفساء من زخَّات عشقٍ أسطورية ، تعانق رحم ترابك ، تتغلغل إلى مسامات جلدك ، تتسرب قطرات ٍتسقي عطش روحك للوطن ، لوئام تعقده مع قلبك ، لصلحٍ ملامحه مُرتَقة بوشم السل
 من ملحها بعثني الله أُنثى

من ملحها بعثني الله أُنثى

أنا لا أتكئ على تاريخي لأنسج ظلاً وصورةً جميلةً تتكلمُني، أنا أنحتُ في ديمومة اللحظة، وأغرز أسنان قلمي في جلد الزمن، لأنبش بأظافر حرفي معاقل الألم في بلادي، أمسك بزمام مشهدٍ هاربٍ من العتمة، أ
متى تزورين فزان ؟

متى تزورين فزان ؟

يأتيك صوتي عبر الأثير ، أنا قادمة على جناح غيمة ، يشغل بالها قبالة أية نافذة ستتوقف ـ وتكمل حديثها معك ؟ أتمدد في ذاكرة الليل ، حنينك يقطع حبل الوجد في روحي ، أشتقت إليك ، إلى باحات الصلاة فوق تر
أتهجأ فزان

أتهجأ فزان

فاء الفيء تلقيني وحيدة لأحضان الوحدة ، و زاي ماء الزهر تحملني برائحته الرائجة نحو جنوب وريدي النازف من شريان الوطن ، و ألف أُلفاك آلفت العزلة دون حدود وجهك المرتسم فوق تلال الرمال ، أيها النون
 جوري أحمر لك

جوري أحمر لك

قبل أن يلفظ هذا العام أنفاسه قابلتك ؛ كان المطر كريما كأنت ،و كنت كما الشمس المطلة في خجل من شرفة السماء ، بدا طلاء أظافري الأصفر مثل شهقة دفء ، اجتاحت شراسة هذا الزمن الآسن ، ساد اللون الاسود بي
 الفتى الوحيد الأسمـر

الفتى الوحيد الأسمـر

طال بك الغياب ، أيها الأسمر المندثر بدثار الصمت ، القابع في سكون الصحراء المهيب ، الساكن في وريد الوطن ، مخطوف أنت من مذاق الفرح ، مبعد عن عيون الوطن ،متوحداً ليله ، مشتعلاً في نهاره ، صاخباً في
رسائلي المسجاة على أرصفة البوح

رسائلي المسجاة على أرصفة البوح

لدي غيوم من الأسئلة، لأمطر بها قلبي، و أحشوها في وسادتي، ثم أجعلها تستغرق في السبات بانتظار سياسي يخرج إلينا على الهواء ليجيب عنها، لكني في الصباح وبينما أتصفح القنوات الليبية أتعثر بظلي، و أت