Not yet registered? Create a OverBlog!

Create my blog

عزة رجب

عزة رجب

Blogs

       عزة رجب سمهود ـ سمراااء بنت الخيال

عزة رجب سمهود ـ سمراااء بنت الخيال

و تذرُ كُحــل عينيــــــها قصــائــدا
عزة رجب عزة رجب
Articles : 55
Since : 02/08/2016

Articles to discover

نبيذ الحياة

نبيذ الحياة

ظننتُ أن النبيذ أن تصنع قارورة عنب ، متأخرة عن موعد تناولها بكثير ، فتأتي كالهذيان ، وتجعل الذاكرة في حالة فوضى وخرف ، تتسرب منها أفكار الأمس ، واليوم ، وتبدأ في قصة البوح ، والتصريح، يتبدد كل ذ
عجيــــــــــــــن

عجيــــــــــــــن

يتكور في يد أمي ، تضع الماء ، تسكب ملح الحياة ، وتنثر بعضاً من خمير المحبة ، ثم تجعله في إناء عميق ، تشهق فيه بحب ، وتبدأ في اللتِّ ، تمارس الفرح ، بأنامل تتخللها مواسم الأمل ، سائلة الله نعمة الح
عجين آخر لأمــــــــي

عجين آخر لأمــــــــي

كان ورقة يسكنها الصمت ، متهدلة من خد غصن ، يعجُّ بالكثيرات مثلي ، إناث يمضين في رحلة الوجود ، وهن وارفات ، شامخات ، يهبن الفرح ، وينجبن الطفولة ، يغمرهن دفء العجين ، المُتكور في بطونهن ، الخارج م
رسائلي المسجاة على أرصفة البوح

رسائلي المسجاة على أرصفة البوح

لدي غيوم من الأسئلة، لأمطر بها قلبي، و أحشوها في وسادتي، ثم أجعلها تستغرق في السبات بانتظار سياسي يخرج إلينا على الهواء ليجيب عنها، لكني في الصباح وبينما أتصفح القنوات الليبية أتعثر بظلي، و أت
ساعةٌ ممتلئة

ساعةٌ ممتلئة

أُعيدُ ترتيب الوقت ، أعتقلُ ساعات الفرح الهاربة مني ، كان بندول الزمن كعادته يمارسُ تأرجحه في متاهاته ، و دوائره ، وكلما دقَّ قلب الساعة ، و وقفتْ على ساقٍ واحدة ٍ ، جاء قطار الحياة مكتظاً بالمو
استنطاق نافذة

استنطاق نافذة

عاكستني نافذتي الخشبية ، حين دغدغت الريح رفَّها الخشبي ، لوهلة أعتقدت أنها تهمس لي معترضة على مناوشات الهواء اللطيفة ، فإذا بها تتراقص في ارتداد جميل ، تشرع صدرها للسحب المسافرة فوق بساط السما
 نقد / غرائبية الســرد 

نقد / غرائبية الســرد 

لابد من فكرة لكل نص ، ولابد من تفكيك معطيات الفكرة داخل النص ، بحيث يسهل على القاريء ، الباحث ، الناقد ، استعراض دلالات النص من حيث : اللغة ، الرمز ، شمولية الفكرة ، بدايتها ، ونهايتها ، وكيف تمَّ
 طـــــــــــــــــفل

طـــــــــــــــــفل

يبتسم ابتسامته عناقيد فرح ، تتدلى من شفاه مكتنزة ، الكرز على شفتيه يتهدل وداعة من غصن الوجه ، المستدير مثل كرة عجين ، رطبة ناعمة ، عيناه تلجان للوجود في زرقة بحر هاديء يتصورني موجة يرتفع ضجيجها
ماهيات

ماهيات

أعلمُ أنني أشبهُ حفنة رملٍ سائبةٍ في صحراء الوجود ، أتفيأ الظل من سراب لسراب ، لاحترق في كينونة الاحتمالات ، مُنتظرة الحلم بصباحات ماطرة ، تسقي عطش السؤال ، وتروي جذور الأرض ، لتستيقظ من رحلة ا
ألـــــــــــــــــــوان

ألـــــــــــــــــــوان

أندسُ في علبة الألوان طائراً ، يُحلِّق بأغنيات الفرح ، يقتات على ترانيم الأمل وكأنه كان في خيط هجرة طويل ، فاختار أن يبثَّ شهقاته وتغريداته داخل صندوق ملون من الحكايا الأحمر كان لوردةِ جوري لا