By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. They ensure the proper functioning of our services, analytics tools and display of relevant ads. Learn more about cookies and control them

Not yet registered? Create a OverBlog!

Create my blog

عزة رجب

عزة رجب

Blogs

       عزة رجب سمهود ـ سمراااء بنت الخيال

عزة رجب سمهود ـ سمراااء بنت الخيال

و تذرُ كُحــل عينيــــــها قصــائــدا
عزة رجب عزة رجب
Articles : 55
Since : 02/08/2016

Articles to discover

عجين آخر لأمــــــــي

عجين آخر لأمــــــــي

كان ورقة يسكنها الصمت ، متهدلة من خد غصن ، يعجُّ بالكثيرات مثلي ، إناث يمضين في رحلة الوجود ، وهن وارفات ، شامخات ، يهبن الفرح ، وينجبن الطفولة ، يغمرهن دفء العجين ، المُتكور في بطونهن ، الخارج م
 نقد / غرائبية الســرد 

نقد / غرائبية الســرد 

لابد من فكرة لكل نص ، ولابد من تفكيك معطيات الفكرة داخل النص ، بحيث يسهل على القاريء ، الباحث ، الناقد ، استعراض دلالات النص من حيث : اللغة ، الرمز ، شمولية الفكرة ، بدايتها ، ونهايتها ، وكيف تمَّ
نبيذ الحياة

نبيذ الحياة

ظننتُ أن النبيذ أن تصنع قارورة عنب ، متأخرة عن موعد تناولها بكثير ، فتأتي كالهذيان ، وتجعل الذاكرة في حالة فوضى وخرف ، تتسرب منها أفكار الأمس ، واليوم ، وتبدأ في قصة البوح ، والتصريح، يتبدد كل ذ
ألـــــــــــــــــــوان

ألـــــــــــــــــــوان

أندسُ في علبة الألوان طائراً ، يُحلِّق بأغنيات الفرح ، يقتات على ترانيم الأمل وكأنه كان في خيط هجرة طويل ، فاختار أن يبثَّ شهقاته وتغريداته داخل صندوق ملون من الحكايا الأحمر كان لوردةِ جوري لا
عجيــــــــــــــن

عجيــــــــــــــن

يتكور في يد أمي ، تضع الماء ، تسكب ملح الحياة ، وتنثر بعضاً من خمير المحبة ، ثم تجعله في إناء عميق ، تشهق فيه بحب ، وتبدأ في اللتِّ ، تمارس الفرح ، بأنامل تتخللها مواسم الأمل ، سائلة الله نعمة الح
استنطاق نافذة

استنطاق نافذة

عاكستني نافذتي الخشبية ، حين دغدغت الريح رفَّها الخشبي ، لوهلة أعتقدت أنها تهمس لي معترضة على مناوشات الهواء اللطيفة ، فإذا بها تتراقص في ارتداد جميل ، تشرع صدرها للسحب المسافرة فوق بساط السما
ماهيات

ماهيات

أعلمُ أنني أشبهُ حفنة رملٍ سائبةٍ في صحراء الوجود ، أتفيأ الظل من سراب لسراب ، لاحترق في كينونة الاحتمالات ، مُنتظرة الحلم بصباحات ماطرة ، تسقي عطش السؤال ، وتروي جذور الأرض ، لتستيقظ من رحلة ا
ساعةٌ ممتلئة

ساعةٌ ممتلئة

أُعيدُ ترتيب الوقت ، أعتقلُ ساعات الفرح الهاربة مني ، كان بندول الزمن كعادته يمارسُ تأرجحه في متاهاته ، و دوائره ، وكلما دقَّ قلب الساعة ، و وقفتْ على ساقٍ واحدة ٍ ، جاء قطار الحياة مكتظاً بالمو
رسائلي المسجاة على أرصفة البوح

رسائلي المسجاة على أرصفة البوح

لدي غيوم من الأسئلة، لأمطر بها قلبي، و أحشوها في وسادتي، ثم أجعلها تستغرق في السبات بانتظار سياسي يخرج إلينا على الهواء ليجيب عنها، لكني في الصباح وبينما أتصفح القنوات الليبية أتعثر بظلي، و أت
 طـــــــــــــــــفل

طـــــــــــــــــفل

يبتسم ابتسامته عناقيد فرح ، تتدلى من شفاه مكتنزة ، الكرز على شفتيه يتهدل وداعة من غصن الوجه ، المستدير مثل كرة عجين ، رطبة ناعمة ، عيناه تلجان للوجود في زرقة بحر هاديء يتصورني موجة يرتفع ضجيجها